محمد بن جعفر الكتاني
227
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وقد أورده في " التنبيه " ، وكذا الشيخ أبو زيد عبد الرحمن التادلي في كتابه الصغير الذي سماه ب : " التشوف " قائلا ما نصه : « ومنهم : الشيخ سيدي أبو عمران موسى الراعي بن علي بن محمد بن صالح الأندلسي ، بجبل زالغ ، من قرب فاس ، حرسها اللّه تعالى » . ه . وفي " الروضة المقصودة " في ترجمة الشيخ سيدي المعطي بن الصالح التادلي العمري ، [ 184 ] بعد أن ذكر فيها أن لسيدي المعطي هذا أتباعا كثيرة ، ومناقب عند أصحابه شهيرة ، نقلا عن شيخه سيدي التاودي ابن سودة المري ما نصه : « ويكفينا منها : كتاب " الذخيرة " ؛ ذكر أن أول ما ألهمه وأخذ في الشروع فيه وهو بفاس ، عند ضريح سيدي الراعي ، بخارج باب الجيسة . أعجبته صلاة خطرت بباله ، فجعل يبني عليها ، فلم يزل على ذلك إلى أن بلغت عند وفاته نيفا وسبعين سفرا في القالب الكبير » . ه . قال في " الروضة المقصودة " عقبه : « قلت : وأبو عمران موسى الراعي هو : الولي ، القوي الملي ، تقتبس من ضريحه الكرامات ، وتستمد عن روحانيته أسرار المقامات ، في الماضي من الأزمان وآلات . وقبره لائح بالعيان من جبل الظل الذي يقال له اليوم : زالغ ، لا يهتدي لزيارته إلا الخاصة من أهل البصائر ، فيرجعون عنه بملء الحقائب مما يؤملون . . . وفيه يقول شيخ شيوخنا العلامة أبو عبد اللّه محمد بن عبد السلام بناني : يا أبا عمران يا مأوى السنا * يا سحاب الجود يا عين الغنى يا أمين اللّه ينبوع الصفا * أصل أصل النور شؤبوب المنى » . ه . وفي منظومة المدرع : والسيد القوي الانتفاع * أعني به : سيدي موسى الراعي ضريحه هناك بالعباد * مع جماعة من الأطواد [ 1133 - الأستاذ المقرئ سيدي محمد بن أحمد ] ( ت : 1060 ) ومنهم : السيد الأستاذ الأمجد ، الزاهد الورع الأرشد ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أحمد . كان - رحمه اللّه - يقرأ القرآن بالقراءات السبع ، وكان سكناه ببيت بالمدرسة المصباحية ، كما كان بها قبله سيدي أحمد وعلي السوسي البوسعيدي - دفين الكغاطين من داخل باب الفتوح - وسيدي حسين الزرويلي - دفين عقبة سيدي علي المصالي من داخل باب الجيسة .